المركَز لمسرح عكّا

المركَز لمسرح عكّا


 
يتموضع المركَز لمسرح عكّا في الفضاءات البارعة الجمال لقاعات الفرسان في عكّا القديمة. تمّ تأسيس المركَز لمسرح عكّا عام 1985، من قبل مجموعة من الفنّانين الذين وصلوا من مركَز البلاد إلى عكّا في أعقاب مهرجان عكّا. كان أمام مؤسّسيه هدفان رئيسيّان: إيجاد لغة مسرح إسرائيلية أصلية والعمل مع الجمهور. وعلى مرّ السنين، طوّر عناصر المركَز لغة خاصّة يقدّرونها في البلاد والعالم، لغة رائدة وجديدة. تُدعى مسرحيات المركَز إلى أفضل المِهرجانات في العالم، حيث حظيت بجوائز كثيرة. يعمل في المركَز معًا بانسجام تامّ مبدعون عرب ويهود، ويُعتبرون رمزًا للحياة المشتركة. مسرحيّات مثل "أربايت ماخت فراي"، "ذكريات الجيل الثاني"، "حلم عربيّ"، و"أمنية من نجم"، طبعت بصمتها في ميدان المسرح العالميّ.
 
 
مسرح تنزّه في عكّا القديمة
مسرح سياحة على مرّ السنين، وبالتعاون مع الشركة لتطوير عكّا القديمة، وبالتوازي مع الأعمال الإبداعية المسرحية، يقوم المركَز لمسرح عكّا بإنتاج ودعم مسرحيات تاريخية، ملوّنة تدمج بين المسرح والتاريخ، وتمكّن السائح من خوض تجربة انطباعية في التاريخ المحلّيّ بصورة ملموسة. "مسرح رحلة" – ناپوليون، أحمد باشا الجزّار، صلاح الدين الأيوبيّ، وفرسان صليبيّون، يعودون إلى العيش في أرجاء عكّا القديمة وفي قاعات الفرسان. ينضمّ الجمهور إليهم في جولة سياحية مسرحية حيث الحدّ بين الواقع والخيال يتلاشى، وحيث يصبح الواقع خيالاً والخيال واقعًا. مدينة عكّا وأبطالها يُبعثون من جديد. وهكذا، تصبح الجولة السياحية تجربة انطباعية لا تُنسى.
 
بين الأسوار
إنّها رحلة مسرحية ساحرة في أزقّة عكّا القديمة التي تحمل على ظهرها 5,000 سنة من التاريخ. ناپوليون بوناپرت، الحاكم الفرنسيّ الذي لم ينجح في احتلال عكّا، يخرج للبحث عن قبّعته الذي قُذِف بها بين الأسوار، قبل انسحابه من حدود عكّا. "إذا لم أنجح أنا في احتلال عكّا، فلتصنع قبّعتي التاريخ، على الأقلّ". وفي رحلته يلتقي ناپوليون شخصيّات تاريخية من حِقب مختلفة مرّت على عكّا. أمّا ذروة الحدث فتُلاقي بين ناپوليون والقائد التركيّ أحمد باشا الجزّار، الذي طرد ناپوليون من مناطق عكّا. إنه عرض جارف، انطباعيّ ومؤثّر، بمشاركة فعّالة من قبَل الجمهور. يشارك في المسرحية 6 ممثّلين يجسّدون شخصيّات مختلفة.
 
 
 
  
 
الكنوز داخل السور
شخصيّات مختلفة تُحيي من جديد القطع الأثرية المنتشرة في مُتحَف الإثنوغرافيا (علم الإنسان الوصفيّ)، وكلّ ذلك من خلال حكايتها الشخصية. يندمج الجمهور في العرض من خلال التجارب الانطباعية الشخصية لكلّ واحد من المشاركين في الجولة. يُقدَّم العرض داخل مُتحَف الإثنوغرافيا الذي أنشئ في فضاء مذهل داخل السور الشرقيّ، وفيه قطع أثرية  خاصّة ونادرة.                 
 
 
 

 


عودة إلى أعلى الصفحة